Archive for أكتوبر 2011

تعريف الصوم:



لغة: هو الإمساك.
شرعًا: الإمساك عن الْمُفَطِّر على وجه مخصوص من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، والوجه المخصوص يقصد به اجتماع الشروط والأركان، وانتفاء الأمور التي تمنع من الصيام.
الحكمة من مشروعية الصوم:
إن الصوم وسيلة للتجلي بتقوى الله عز وجل؛ لأن النفس إذا امتنعت عن بعض المباحات الضرورية كالطعام والشراب طمعًا في مرضاة الله، وخوفًا من غضبه وعقابه؛ يسهل حينئذ عليها الامتناع عن الْمُحَرَّمات، والتجلي بتقوى الله تعالى؛ ولذا قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة:183].
- إنَّ الصوم وسيلة للتحلي بالإخلاص؛ لأن الصائم يعلم أنه لا يطلع أحد غير الله تعالى على حقيقة صومه، وأنه إذا شاء أن يترك الصوم دون أن يشعر به أحد لفعل، فلا يمنعه عن الفِطْر إلا اطلاعُ الله تعالى عليه، ولا يحثه على الصوم إلا رضاء الله، والنفس إذا تعايشت مع هذه الرؤية صارت متحلية بالإخلاص، ويشير إلى هذا المعنى الحديث القدسي: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلاَّ الصِّيَامَ، فَإِنَّهُ لِى، وَأَنَا أَجْزِى بِهِ»([1]).
- إنَّ الصوم وسيلة للشكر؛ لأنه بالامتناع في وقت الصوم عما أنعم الله به على الإنسان من الطعام والشراب وسائر الشهوات المباحة يتبين للإنسان مقدار تلك النعم وحاجة الإنسان إليها، ومدى المشقة التي تلحق المحروم من تلك النعم، فتتوق نفسه إلى شكر ذلك المنعم العظيم الغنيِّ الذي وهب ومنح دون مقابل أو حاجةٍ لمقابل، ويفيض القلب بالرحمة والشفقة والعطف على الفقراء والمساكين والمحتاجين، ويشير إلى هذه المعاني قوله عز وجل في خاتمة آيات الصيام: {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة:185].
- إن بني آدم يذنبو ولا يقدرون على تأديب الله لهم بالنار، فأمرهم بالصيام؛ ليذوقوا نار الجوع في الدنيا فتحرق ذنوبهم؛ لينجوا من نار الجحيم([2]).
- إن الصوم وسيلة لدفع وساوس الشيطان؛ لما فيه من تَخَلُّق النفس بالصبر على الجوع والعطش والشهوة، والحد من نَهْمَتِهَا وانطلاقها الغاشم في الملذات، فالنفس المنطلقة في الشهوات اللاهثة وراء الملذات ما أسهل أن تستجيب للشيطان حين يُزَيِّن لها المهالك والموبقات؛ لذا كانت النفس في حاجة إلى الضبط والتنظيم في تنعُّمها بنعم الله تعالى، وإلى الترويض على مُقَاومة الشيطان، ولهذا المعنى أشار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: «مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ» [متفق عليه].
فالمقصود من الصوم: إمساك النفس عن خسيس عاداتها، وحبسها عن شهواتها، ومنعها عن مألوفاتها، ولما كانت النفس مائلة إلى حب الرفعة على سائر المخلوقات والتكبر عليهم، وغير ذلك من العوائق الحاجبة لها من أن تصل إلى الأنوار الإلهية، جعل الله الصوم سببًا قويًّا في إزالة تلك العوائق، حتى إن أرباب المكاشفات لا يصلون إليها إلا بالصوم؛ لأنه سبب في تواضع النفس، وبتواضعها لا يحوم الشيطان حولها، فتصل إلى تلك الأنوار الصمدية؛ ولذا قال صلى الله عليه وآله وسلم: «لَوْلا أَنَّ الشَّيَاطِينَ يَحُومُون عَلَى قُلُوبِ بَني آدَمَ لَنَظَرُوا إِلَى مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ»([3]).
- وحكمة وجوبه شهرًا: ليكون مع الستة الأيام من شوال بعدد أيام السنة؛ لأن الحسنة بعشر أمثالها، فصيام رمضان بعشرة أشهر، وصيام الأيام الستة من شوال بصيام شهرين، فجملة ذلك اثنا عشر شهرًا، فلذلك كان المداوم على فعل ذلك في كل عام كأنه صام الدهر كله؛ قال صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ»، [رواه الإمام أحمد ومسلم] قال النووي: قال العلماء: «وإنما كان ذلك كصيام الدهر؛ لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر، والستة بشهرين»([4]).
وخص شَوَّالًا بالذكر لقربه من رمضان، فيكون صوم الستة في شوال جابرًا لما يقع من خلل في رمضان([5]).
الأحد، 23 أكتوبر 2011
من قبل EBRIHEM ELGOHRY

سيرة الإمام العلامة (مسيرة مجتهد ومجاهد)




 
هو الإمام العلامة الحجة الفقيه الأصولي المفسر، غُرَّة الزمان، مجدد العصر، مفتي الديار المصرية، من أحيا السلف الصالح، ومآثرهم، وأتحف المتقين بإحياء علوم الدين، وأقام الحجة للمؤمنين في مواجهة الملحدين، سيدي ومولاي تاج الرؤوس، وجوهر النفوس أبو عبادة نور الدين علي بن جمعة بن محمد بن عبد الوهاب بن سليم بن عبد الله بن سلمان رضي الله عنه وأرضاه وجعل الجنة مثوانا ومثواه، وبارك في علمه، وعمله، وعمره، ونفع به. آمين.
 
مولده:
ولد رضي الله تعالى عنه، في مدينة «بني سويف» من أعمال صعيد مصر، في فجر يوم الاثنين الموافق السابع من شهر جمادى الآخر سنة 1371هـ، الموافق الثالث من شهر مارس سنة 1952م.
وأمه السيدة الفاضلة التقية النقية فتحية هانم بنت علي بن عيد بن سالم بن سالم الجندي الحموي، التي ولدت في «بني سويف» في الثالث من شهر جمادى الآخر سنة 1335هـ الموافق 24 أبريل سنة 1917م، وانتقلت إلى رحمة الله تعالى، يوم السبت الثالث من شوال سنة 1423هـ، الموافق السابع من شهر ديسمبر سنة 2002م، ودفنت بمقابر العائلة بـ«بني سويف» شرق النيل.
وكانت رحمها الله تعالى، محافظة على صلاتها وصيامها ابتداء من سن تسع سنوات، وحتى يوم وفاتها، مشهورة بالكرم، وحسن الخلق، وهدوء النفس، وشيخنا رضي الله تعالى عنه ابنها الوحيد لم تنجب من الذكور سواه، وقد ورث منها ومن أبيه هذه المعاني، ماتت وهي تدعو له بالخير والعلم والقبول، وكان مما يرويه لنا أن من دعائها له: اللهم اجعل في وجهه جوهرة، وفي فمه سُكَّرة، وقد استجيبت دعوتها رحمها الله بشهادة كل من لقيه وسمعه.
 
أما أبوه فهو الأستاذ جمعة بن محمد بن عبد الوهاب، وهو أكبر أبناء محمد بن عبد الوهاب من السيدة صدِّيقة بنت خليل بن عيد بن سالم الجندي، ولد بقرية طنسا بني مالو مركز ببا، وهي على بعد 7 كيلو مترات جنوب «بني سويف»، في يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان سنة 1333 هـ، الموافق السادس من أغسطس سنة 1915م، وسجل بدفتر المواليد تحت رقم 73 في 11 أغسطس سنة 1915م، والذي أصبح يوم مولده الرسمي.
 
وهو الأول من أخوة وأخوات أشقاء عددهم به سبعة، وهم: المهندس عبد الحميد ولد سنة 1918، والسيدة فهيمة ولدت سنة 1920، والدكتور عبد السلام ولد سنة 1922، والسيدة محاسن ولدت سنة 1929، والسيدة نعمات ولدت سنة 1932، والأستاذ أحمد ماهر ولد سنة 1936.
تخرج في كلية الحقوق جامعة القاهرة، واشتغل بالمحاماة، وتخصص في الجانب الشرعي من القانون (الأحوال الشخصية) حتى برع فيها، وصار حجة يرجع إليه في دقائقها، واشتهر بها، وانتقل إلى رحمة الله تعالى في يوم الاثنين السادس عشر من ربيع الآخر سنة 1408 هـ الموافق 7 من ديسمبر سنة 1987م، ودفن رحمه الله بمقابر العائلة في القاهرة.
* * *
نشأته:
نشأ الإمام العلامة رضي الله تعالى عنه في بيت علم وتقوى، فتربى على فضائل الأخلاق والقيم الحميدة، وغرست فيه المبادئ النبيلة، ووجد منذ نشأته مكتبة عامرة لأبيه الذي كان حريصًا على الاطلاع والثقافة، ومازالت كثير من هذه الكتب تعمر بها مكتبة شيخنا إلى يومنا هذا، وقد بدأ في تلقي العلم منذ كان عمره خمس سنوات، وحصل على الشهادة الابتدائية سنة 1963م، وعلى الشهادة الإعدادية سنة 1966م من مدينة «بني سويف»، وكان قد بدأ حفظ القرآن الكريم في سن العاشرة، وأتمه قراءة على المشايخ في سنة 1969م.
 ثم انتقل إلى القاهرة؛ حيث دخلت أخته كلية الهندسة بجامعة القاهرة، فحصل على الشهادة الثانوية سنة 1969م، وعلى بكالوريوس التجارة من جامعة عين شمس في مايو سنة 1973م.
وفضيلة الإمام تزوج وأنجب ثلاث بنات تزوجن كلهن وأنجبن له أحفادًا.
من قبل EBRIHEM ELGOHRY
الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011
من قبل EBRIHEM ELGOHRY

مرحبا بك يا : ابراهيم الجوهرى بشرى ساره لجميع العاملين بالأوقاف صرف منحة نصف شهر بمناسبة عيد الأضحى المبارك ادخل



|
القوصى يهدى مكتبة للأوقاف السودانية ويقرر صرف نصف شهر للعاملين بالوزارة

قرر الدكتور محمد عبدالفضيل القوصى وزير الأوقاف صرف نصف شهر مكافأة لجميع العاملين بالوزارة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وصرح بأن المكافأة يستفيد منها أكثر من 300 داعية وموظف وعامل بالمديريات الإقليمية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية والديوان العام.
ووافق وزير الأوقاف على وضع تجربة الوزارة فى ترميم وصيانة المساجد أمام وزارة الأوقاف السودانية للاستفادة منها فى ترميم عدد من المساجد الكبرى هناك، كما قرر إهداء وزارة الأوقاف فى السودان الشقيقة مكتبة إسلامية متكاملة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية مشاركة من الوزارة فى إثراء التوعية الدينية السليمة والتعريف بحقائق الإسلام وتعاليمه السمحة لمسلمى السودان.
جاء ذلك أثناء استقبال الوزير للسفير السودانى الجديد بالقاهرة كمال حسن على، حيث بحثا سبل التعاون الدينى بين البلدين وتفعيل بروتوكول التعاون الموقع بين وزارتى الأوقاف فى مجال التعاون الدينى.
وعد الدكتور القوصى بزيادة عدد الدعاة والقراء المصريين المبعوثين إلى السودان الشقيق سواء خلال شهر رمضان المبارك أو الابتعاث الدائم، وأكد الوزير أن العلاقات المصرية السودانية لها طبيعة خاصة نظرا للارتباط التاريخى والثقافى الذى ظل قائمًا على مدى سنوات طويلة ولا تزال جذوره متشعبة فى كلا البلدين.
أعرب الجانبان عن أملهما أن تعبر مصر والسودان المرحلة الحالية بما فيها من تحديات سياسية واقتصادية إلى بر الأمان ليستعيدا مكانتهما كقوة دافعة لنهضة الأمة الإسلامية .
كما قرر الوزير صرف نصف شهر مكافأة لجميع العاملين بالوزارة بمناسبة عيد الأضحى المبارك. وصرح بأن المكافأة يستفيد منها أكثر من 300 داعية وموظف وعامل بالمديريات الإقليمية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية والديوان العام.
من قبل EBRIHEM ELGOHRY

أتحدآآك لــو معملتـش لايــك وشيــر وكـومـنــت :)

أتحدآآك لــو معملتـش لايــك وشيــر وكـومـنــت :)


بســـم الله الـــرحمن الرحـيــــــم

...
البطاقة لا تزال فى جيبى

أحمد شاب عادى .. زى أى شاب

هبدأ الحكاية من البداية

أحمد يستعد للخروج ... فقد أستيقظ من النوم بعد الظهر كعادته



موبايل أحمد يــــرن

المتصل أميرة ... احمد يتجاهل الأتصال و يقول بنبرة جافة

(رنى للصبح ..انا مش فاضى ليكى )

بعد لحظات يرن الموبايل مرة أخرى

المتصل سارة ... يبتسم احمد و يرد بنعومة

يبدأ بكلماته الرقيقة التى تنافس أى أديب بارع لنسج شباكه حول ضحيته الجديدة
----------------------------------------------------------
دخل شرفته و السيجارة فى يده و كوب الشاى.. وأندمج فى المكالمة



بعد ساعة انتهى و استعد للنزول للقاء أصدقائه
----------------------------------------------------------
انضم احمد إلى مجموعة أصدقائه و كالعادة يتجولون فى الشوارع و المولات دون أى هدف

ويمارس أحمد هوايته فى معاكسة البنات هو و أصدقائه



حتى المنقبات لا تسلم من لسانه السليط
----------------------------------------------------------
ينتهى بهم المطاف إلى الكافية Café الذى أعتادوا الجلوس فيه

الشيشة لا تفارق فم أحمد



و لعبتهم المفضلة الكوتشينة



----------------------------------------------------------
بعد ساعات يعود احمد للمنزل
تنتظره والدته على الغذاء



يتذمر احمد على أنواع الأكل الموجود ... و ينسحب غاضباً و يتمتم بكلمات تعودت عليها أمه
---------------------------------------------------------
يدخل حجرته و يرفع صوت الأغانى الصاخبة



بعد ساعات يخرج من حجرته و قد أرتدى ملابسه و يغادر المنزل

----------------------------------------------------------
ينتظره أصدقائه أمام السينما



أحمد أحد هؤلاء الشباب المتكدس عند شباك التذاكر ...
وكأن السينما هى التى توزع المال

بعد انتهاء الفيلم يخرج احمد و أصدقائه
----------------------------------------------------------
ينتظرهم بالخارج صديقهم العائد لتوه من مارينا

حيث كان يحضر حفلة نجم الجيل

وبدأ يعرض صور الحفلة التى ألتقطها بالموبايل



ملحوظة هذه الصورة ليست لموسم الحج .. انها لحفلة مارينا 2009

يصيح أحمد فى ندم لأنه فاته هذا الحدث الضخم ...
و يسب أمه لانها لم توافق على ذهابه
----------------------------------------------------------
يتوجهون الأن إلى منزل صديقهم حيث أعتادوا قضاء باقى السهرة

ولكن أحمد لديه مبدأ هام فى هذا النوع من السهرات .. لا للمخدرات

انتظر
احمد لا يعتبر الحشيش من المخدرات مثل معظم الشباب
لذلك يدخن الحشيش



تبدأ السهرة و تعلو الضحكات



والدخان كالضباب يعمى العقول قبل العيون


تنتهى السهرة قبل الفجر بساعة
----------------------------------------------------------
يعود احمد إلى منزله وهو مشوش بعض الشئ من أثر الحشيش



والدته فى أنتظاره ... تعاتبه على هذا التأخير

(ينفع كده يا أبنى كل يوم تيجى وش الفجر )

أحمد لا يرد .. لأنه اعتاد على هذا الأستقبال اليومى

الأم تستمر فى عتابها

(يا ابنى اتقى ربنا ... انت مش مسلم )

يصيح أحـمـــــد ملوحاً بيـــــده

( أنا مسلم ونص ..)

صوته يعلو ليخترق سكون الليل ... و يضع يده فى جيبه و يخرج البطاقة



يقول لأمه بلهجــة شديـدة قاســـــــية

شوفى البطاقة مكتوب فيها أيه .. مكتوب فيها مسلم
ولا مش بتعرفى تقرى
---------------------------------------------------------
اختنقت الكلمات فى حلق والدته ..
بينما تكلمت دموعها .. واخذت تبكى بحرقة


---------------------------------------------------------
دخل احمد غرفته غير مبالى بدموعها

اغلق باب حجرته و كعادته جلس امام الكمبيوتر




فلقد أصبح خبيراً بالمواقع الأباحية ... ويقضى سهرته أمامها
---------------------------------------------------------
بعد ساعة أستسلم أحمد للنوم و رحل فى نوم عميق جداً .....


----------------------------------------------------------
يسمع احمد أصوات غريبة ... لا يرى غير ظلام دامس و صوت حاد يقول



مــن ربـــك

مـــا دينـــك

مـن نـبيـــك

احمد يتلعثم فى الأجابة لا يستطيع أن ينطق

و يصرخ فهو لا يعرف الاجابة

بدأ يبحث فى جيوبه عن البطاقة

أحمد لا يجد البطاقة فى جيبه ...

و الدليل الوحيد على أنه مسلم هو البطاقة


صرخة مدوية .. يتبعها صمت طويل جداً جداً

----------------------------------------------------------
يستقيظ احمد مفزوعاً .. لقد كان كابوساً





قلبه يدق بقوة .. ودموعه تنهمر ... يتخبط فى طريقه نحو باب الغرفة

لم يكن يدور فى رأسه إلا شئ واحد فقط

يريد ان يسجد .. يريد ان يبكى .. يريد ان يعترف بذنبه

--------------------------------------------------------
يتلفت أحمد حوله فهو لا يعرف أتجاه القبلة



يصيح بصوت خافت تخنقه الدموع

(يا خيبتى يا خيبتى .. بقالى 22 سنة فى البيت ومش عارف إتجاه القبلة )

يبكى كالطفل الصغير التائه ... اخيراً تقع عينيه على سجادة مفروشة على الأرض



يهرول مسرعاً يسجـــد ...

وتصدر مفاصله أصوات زمجرة .. فلم يعتاد على هذه الحركة

----------------------------------------------------------
يضع جبينه على السجادة ليشعر بها مبللة


على الفور يُدرك أنها دموع أمه ...
التى كانت تبكى وهى تناجى ربها منذ لحظات بعد عراكه معها


ازدادت ثورته .. صرخ فى صمت .. اهتز له كل جزء من جسده


يا رب البطاقة ليست فى جيبى ... البطاقة فى
قلبى




----------------------------------------------------------
الخلاصــــــــة
معظم شباب المسلمين لا يربطهم بالإسلام سوى خانة الديانة فى البطاقة الشخصية

لو أردنا التقدم و العزة يجب أن تكون البطاقة فى قلوبنا .. وليست فى جيوبنا

----------------------------------------------------------
مـــــن فضـــلك
لا تبخل بكلمة بسيطة قبل مغادرة
الموضوع لرفعه حتى تنتشر الرسالة

أو أكتب جملة
(البطاقة فى قلوبنا .. وليست فى جيوبنا )


إذا أعجبــكم المـوضــــوع

إضـغــط لايـــك & شيـــــر في الخيــــر
الجمعة، 14 أكتوبر 2011
من قبل EBRIHEM ELGOHRY

زملكاوى لااخر العمر

خسر الزمالك بطولة كان الأجدر بها
جمهور الزمالك من حقه يزعل اكيد .. لكن بعد ما شحنة الغضب والحزن تقل شوية ونفكر براحة هنعرف ان الزمالك بقي فرقة قوية تاني واقترب كثيرا من البطولات .. وان غداً لناظره قريب .. اتعاملوا مع الواقع بأخلاق الصفوة .. إحنا مش ملايكة صحيح وممكن نخرج عن شعورنا لكن أتمني الزملكاوية أخواتي واصدقائي يعدوا فوق الموقف ده ويثبتوا كالعادة انهم احسن جمهور ف مصر .. اما اللي داخل يشمت واللي عامل نفسه زملكاوي عشان يشتم الزمالك .. احب اقوله .. إحنا كنا بنلعب عالنهائي مع انبي .. اللي معلم عليك وعامل عليك ماتش فحت وردم وكور ف العارضة ومسخرة .. لكن قدامنا لعبوا دفاع منطقة .. فدور علي بيدج تانية والا هنرش مبيدات 
الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011
من قبل EBRIHEM ELGOHRY

هذه هى رسالتى لكل المصريين

اللهم أنى أستودعتك مصر..♥ رجالها و شبابها .♥.

نساءها و فتياتها .♥. أطفالها و شيوخها .♥.

اللهم أنى أستودعتك ممتلكاتها و مبانيها و منشآتها .♥.

اللهم أنى أستودعتك نيلها و اراضيها و خيراتها .♥.

اللهم أنى أستودعتك أمنها و أمانها و أرزاق اهلها .♥.

اللهم أنى أستودعتك حدودها و بحورها و جنودها .♥.

فأحفظهم بحفظك يا من لا تضيع عنده الودائع و أنت خير الحافظين .♥.
الأحد، 9 أكتوبر 2011
من قبل EBRIHEM ELGOHRY

قصيدة تهزك ولو قلبك حجر

يا خي على ايش الكدر ...... والضيقة والهم والضجر

ابسألك,,,, يا صاحبي!!! ..... أمانه,, صليت الفجر؟؟؟

نويتها قبل المنــــــــــــام ..... أو نيتــك.. بس بالكلام! L

وقت,, المنبه,, للصلاه؟؟؟ ... ولا ,, على وقت الدوام ؟؟!!.

تخيل !! إنك ' ما صحيت ' .... الموت ,, جالك ,, وانتهيت

بتقــابل الله بـــــأي وجه ...... والا بتقول انــك نسيــــت ؟؟

الل ه عطاك ,,,اللـــــي تبي ..... لـــــى متــــى يا صاحبي ؟؟

لا تــــامن,, الدنيــــا ترى !! ...... من يامــــــن الدنيا غبــــي
يا لاهي بلبس البشـــــــوت ... وتفكر ,,,, تعمر بيــــــــوت
سؤال,, واحــــــد ,,,جاوبـــه..... ماجا على بالك تموت؟
أنت وانا نبغى ,,, الأجر ..... وقلوبنا ,,,,, ماهي حجر
يالله --- نتعاهد بالصلاه ..... من بكره ما نخلي الفجر
السبت، 8 أكتوبر 2011
من قبل EBRIHEM ELGOHRY

الأكثر شعبية

أقسام المدونة

أرشيف المدونة

المتابعون

https://www.youtube.com/user/hema2280. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

- copyright © hema2280 -Metrominimalist- Powered by Blogger - Designed by Johanes Djogan- تعريب و تطوير: قوالب مدونات بلوجر